مصراوى سات لينكس 📡 اذكر الله وصلي على الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام 📡 مرحباً بكل اعضاء المنتدى الكرام 📡 هام جداً برجاء التفاعل مع المواضيع المطروحة 📡 المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه 📡 فقط 📡 مشاهدة القنوات الفضائية بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط 📡 والمنتدى غير مسؤول عن اي عملية تحميل خاطئة للإجهزة 📡 مع تحيات إدارة المنتدى 📡 مصراوى سات لينكس :هام من الادارة

العودة   مصراوى سات لينكس > الاخبار العربية و العالمية > الحضارة و التاريخ و الجغرافيا

Masrawysatlinux.com


الحضارة و التاريخ و الجغرافيا ( 7000 سنة حضارة وتاريخ مشرف و موقع جغرافى متميز )

قناة الجابري المائية تفصل بين مصر واسرائيل من طابا(العقبة البحر الاحمر)إلى العريش(ال

ممر «الجابري» المائى من طابا إلى العريش: التنمية فى مواجهة الإرهابالمصدر: الأهرام اليومى بقلم: سيد صالح طوال عشرات السنين، ظلت سيناء وأهلها على الهامش!. سيناء التي روتها دماء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2014, 08:29 AM
الصورة الرمزية waleedaboyasmen
waleedaboyasmen waleedaboyasmen غير متواجد حالياً
المــــدير الــعــام لمصــــراوى ســــات لينكــس
رابطة مشجعي نادي ريال مدريد
ريال مدريد  
تاريخ التسجيل : Oct 2014
المشاركات : 7,580
الدولة : مــــصــــر أم الدنـــــيــــــا
شكراً: 64
تم شكره 24 مرة في 24 مشاركة
افتراضي قناة الجابري المائية تفصل بين مصر واسرائيل من طابا(العقبة البحر الاحمر)إلى العريش(ال Bookmark and Share


ممر «الجابري» المائى من طابا إلى العريش: التنمية فى مواجهة الإرهابالمصدر: الأهرام اليومى
بقلم: سيد صالح [IMG][IMG]قناة الجابري المائية تفصل واسرائيل 1002289[/IMG][/IMG]قناة الجابري المائية تفصل واسرائيل 214006_345x230.jpg
طوال عشرات السنين، ظلت سيناء وأهلها على الهامش!. سيناء التي روتها دماء المصريين، سقطت من حسابات المسئولين الذين تعاقبوا على حكم مصر بعد تحريرها في حرب شهد لها العالم ببسالة الجندي المصري، وبراعته في أعظم حرب عسكرية شهدها العصر الحديث، تسقط الآن في قبضة الارهاب، والتطرف، والجماعات التكفيرية التي تكاد تكون قد بسطت سيطرتها على كل شبر من أرض سيناء، فجعلتها خارج سيطرة الدولة بقواتها العسكرية، وشرطتها المدنية، التي يتساقط منها الشهداء كل يوم بفعل الإرهاب الغادر!.
وإذا كانت هناك إرادة سياسية لتنمية سيناء بعد سنوات طويلة من الإهمال، فإن الدولة يجب أن تتعامل مع كل فكرة أو مشروع لتنميتها بجدية واهتمام، فالتنمية صارت خياراً استراتيجيا لا مفر منه.
أحد هذه المشروعات، هو مشروع المهندس سيد عبدالعاطي الجابري، والذي يقوم على إنشاء ممر مائى عملاق بين منطقة خليج العقبة، والبحر الأبيض المتوسط فى المنطقة شرق العريش مرورا بالمنطقة الحدودية المصرية بين مصر واسرائيل بطول قدره (231 كم) وعرض يتراوح من 500 - 1000 متر، وبعمق يصل الى 250 قدم، ويرتبط هذا المشروع الحيوى ارتباطا كليا بالامن القومى المصرى بأبعاده الأمنية والعسكرية والاقتصادية.
وقد قام «الجابري» بإختيار فريق عمل من العلماء في مجال تخصصهم، لاعداد مجموعة من الدراسات الاولية لدراسة امكانية تنفيذ هذا المشروع علي ارض الواقع، كما طلب الجابري من معهد اقتصاديات النقل البحري والخدمات اللوجستية (I S L) في المانيا إجراء دراسة جدوي من حيث عدد السفن العملاقة المتوقع تصنيعها حتي عام 2030، وكذلك عدد السفن المتوقع مرورها من خلال القناة المقترحة وتأثير هذه القناة علي التجارة العالمية.
وقد خلصت الدراسة إلي أن فكرة انشاء قناة بهذه الابعاد من طابا الي العريش مثيرة للاهتمام، ولم يسبق لها مثيل في التاريخ، وان هذه القناة المقترحة سوف تستوعب كافة السفن العملاقة التي تبحر حول رأس الرجاء الصالح والتي تعادل قيمة رسوم مرورها من قناة السويس حوالي ستة اضعاف دخل القناة الحالي بالاضافة الي السفن التجارية التي تنتظر لوقت طويل للمرور من خلال قناة السويس لكثافة المرور بالقناة، كما انها سوف تستوعب كافة السفن العملاقة التي سيتم تصميمها بأبعاد اكبر نتيجة لوجود هذه القناة بأبعادها العملاقة كما انها سوف تستوعب المواد التي تنقل بالانابيب عبر الطرق البرية وذلك لارتفاع نسب الفاقد بها، كما أن انشاء نفق عملاق مشابها لتفق الشهيد احمد حمدى - والذى يربط ضفتى القناة ومدنها، سوف يسمح بمرور السيارات والشاحنات بين ضفتى القناة المقترحة.
كما جاءت الدراسات الاقتصادية بنتائج مبشرة من حيث كمية وانواع الخامات الناتجة من الحفر والتي تبلغ مليارات الاطنان من الحجر الجيري، والطفلة، والحجر الرملي، والدلوميت، والصخور المارلية، والتي قدرت قيمتها بأقل الاسعار حاليا فبلغت مليارات الدولارات وهذه من اكبر المميزات لهذا المشروع حيث ان تكاليف تنفيذه ستكون من قيمة نواتج الحفر التي تفوق التكاليف بعدة مرات، وقد افادت جميع الدراسات السابق ذكرها وتقارير العلماء الي امكانية تنفيذ هذه القناة كما أنه لا يوجد اي مؤشر يعوق تنفيذها واعتبارها المشروع القومي المصري للقرن الحالي.
- المسار المقترح
وقد أظهرت الدراسات الجيولوجية التفصيلية أن سمك طبقات الصخور الرسوبية قد يسمح بمرور القناة المقترح انشاؤها، وقد تم اختيار مسار القناة الجديدة فوق صخور رسوبية تتكون من الصخور الجيرية والطفيلية والرملية والترسيبات الرملية والحصباء الحديثة والتى تمثل الغالبية العظمى من المسار المقترح، أما طول مسار القناة المقترح حوالي 231 كيلومتر ويبدأ من الشمال شرق مدينة العريش عند الخروبة على ساحل البحر المتوسط ويمر بالمناطق (ام شيحان - القصيمة - عريف الناقة - الكنتلا - خشم الطارف - جبل التيهي - شعيره - وأخيرا خليج العقبة عند مرسي ابوسمرة) وقد تم اختيار هذا المسار بدقة للابتعاد عن الصخور النارية الصلبة.
- 3 مراحل متتالية
وقد تم تقسيم مراحل العمل بالمشروع الي ثلاث مراحل متتالية، فالمرحلة الاولي تشمل تسوية المسار حتي منسوب سطح البحر انشاء عدد 2 ميناء عملاق بطابا والعريش انشاء خط سكة حديد من طابا الي العريش انشاء مدن صناعية للاستفادة من المنتجات التعدينية ونواتج الحفر للمسار وتستغرق هذه المرحلة فترة زمنية تتراوح بين 5 و7 سنوات، أما المرحلة الثانية فتشمل حفر المسار حتي منسوب القاع، وانشاء محطة تداول الحاويات، وانشاء منطقة مخازن للسلع الترانزيت بمينائي طابا والعريش، وانشاء احواض لصيانة واصلاح السفن العملاقة، وحفر ترعة مياه حلوه في القطاع الاوسط من الإسماعيلية وتستغرق هذه المرحلة فترة زمنية تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، فيما تتضمن المرحلة الثالثة إنشاء المدن المعرفية والتوسع السكاني بسيناء، وكذلك إقامة جامعة العلوم البحرية الدولية لخدمة المشروع، والتوسع في انشاء المدن السياحية، والتوسع في النشاط الرعوي والزراعة، وتستغرق هذه المرحلة فترة زمنية تتراوح بين 5 الي 12 سنة، وقد تم اجراء الدراسة الاقتصادية علي المرحلة الاولي والثانية فقط لبعض العناصر الرئيسية والهامة مبدئيا وذلك لعدم توفر المعلومات التفصيلية في هذه المرحلة الدراسات والتي تستوفي عند اجراء دراسات الجدوي التفصيلية.
وفي حالة هذة القناة، كما يقول المهندس سيد أبوالمعاطى الجابرى صاحب فكرة مشروع قناة طابا - العريش، فإن مصر لن تكون مجرد محصل لرسوم مرورية او مؤدي لبعض الخدمات الملاحية المحدودة فقط حيث ان هذ المشروع يعتبر وبحق مشروع النهضة الكبري لمصر الحديثة والذي يلبي نداءات التطور والتقدم في كافة المجالات مثل التنمية البشرية وخلق مجتمعات جديدة طبقا لا حدث النظم العلمية (المدن المعرفية) وكذلك توفير فرص عمل بالملايين لكافة الاعمار وكافة الانشطة والتخصصات في مجالات عديدة، ففي مجال التعمير يمكن إنشاء مدن مليونية عملاقة جديدة، وفي مجال التعدين يمكن استخراج الخامات والتي تشكل ثروة قومية كبيرة كما ونوعا، وفي مجال الصناعة يمكن انشاء صناعات عديدة علي ما يتم استخراجه من المشروع، وفي مجال العلوم والتكنولوجيا يمكن إنشاء جامعة علمية لعلوم البحار، وفي مجال النقل البحري ستكون هذه القناة هي اكبر ممر عرفه العالم منذ بداية الخليقة حتي اليوم مما يؤدي الي تطور وسائل النقل البحري وما يرتبط بها من نشاطات، أما في مجال التجارة العالمية فسوف تحدث القناة طفرة في التجارة العالمية بين الشرق والغرب لسهولة الاتصال وتوفر ابعاد غاطس كبيرة تسمح للسفن العملاقة الحالية والمستقبلية بزيادة حجم التجارة العالمية، وفي مجال الانشاءات الهندسية فإن عمليات الانشاءات المختلفة والتي تشمل اعمال الحفر وتسوية المناسيب فوق سطح البحر التي تصل في بعض النقاط الي (900م) وحتي عمق (80م) تحت سطح البحر وكذلك اعمال الانفاق والكباري العلوية علي طول المسار ستعتبر معجزة هندسية انشائية من كافة الجوانب، وفي المجال السياحي (ستشهد البلاد خلال وبعد تنفيذ المشروع طفرة سياحية كبيرة)، أما في المجال الزراعي (زيادة الرقعة الزراعية والتنمية الزراعية بسيناء).
الموقف العسكرى
تمثل القناة المقترحة - وفقاً لتقرير اللواء محمد رشاد الخبير العسكري والاستراتيجي - مانعا مائيا عملاقا يرتكز عليه خط الدفاع الاول عن مصر بعرض 500 - 1000 متر، وعمق يصل الى 250 قدم، وبذلك يؤدى ذلك الى نقل هذا الخط من منطقة المضايق القريبة من قناة السويس (ممرى متلا - الجدى) الى منطقة الحدود المصرية الاسرائيلية بالمنطقة (جـ) وبعمق يصل الى 170 كم شرق قناة السويس، وحرمان اسرائيل من استخدام قواتها المدرعة، والمشاة الميكانيكية كقوة ضاربة رئيسية للقوات البرية، والقيام بالمعارك التصادمية، وعمليات الالتفاف والتطويق، والقضاء على عمليات العبور غير الشرعى سطحيا أو من خلال الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، والحد من القدرات القتاليه للقوات الاسرائيلية لنقل المعركة من داخل حدودها الى سيناء.
الجدوى الاقتصادية
ومن خلال نظرة تقييمية لدراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع، يتبين أنه سيؤدي إلى حل لمشكلة البطالة، وتوفير فرص عمل كثيرة حاليا ومستقبلا، والقضاء على مشكلة التكدس السكانى فى منطقة الوادى، من خلال انشاء مجموعة من المدن الجديدة لايواء العاملين بالمشروع، والمشروعات الأخرى المصاحبة لإنشاء المشروع، كما توفر المساحات اللازمة لإنشاء مناطق تخزين، ومناطق التجارة الحرة، بالإضافة إلى انشاء شبكة من الطرق الطولية والعرضيه، لربط قناة السويس بالمشروع، وبما يساعد فى خطة تنمية سيناء، والبدء فى تنمية (المنطقة جـ) بسيناء، واعتبار هذه المنطقة نواة خطة تنمية لها، والاستحواذ على نسبة عالية من السفن الكبيرة (الحاويات)، وناقلات البترول، والتى لا تناسب الاعماق الحالية لقناة السويس، خاصة فى ظل التطور الكبير فى بناء السفن العملاقه، والتى تستخدم رأس الرجاء الصالح للوصول إلى مناطق تفريغها، خاصة أن قناة السويس الحالية تحقق 10% فقط من حجم التجارة العالمية، فيما يتوقع أن يضيف مشروع الممر الملاحي الجديد الكثير للدخل القومى المصرى، بما يفوق عائدات قناة السويس، بالاضافة الى العائد المتوقع من المشروعات التى ترتبط بخدمة هذا المشروع.
المشروع المقترح بشأن شق قناة ملاحية بين خليج العقبة والبحر الابيض المتوسط في سيناء - كما يقول الدكتور إبراهيم القصاص أستاذ الجيولوجيا جامعة عين شمس - يمثل مشروعا قوميا عملاقا ورائدا في كافة جوانبه، ولن يكون بديلا او نموذجاً مكررا لقناة السويس، ولكنه سيكون مكملا لها، ومتكاملا معها، لخدمة الملاحة البحرية وتسهيل التجارة العالمية، وزيادة الدخل القومي، فضلاً عن تدعيم أمن مصر، وسلامة أراضيها، وتقوية وسائل الدفاع عن الحدود الشرقية، أخذا في الاعتبار مختلف الأبعاد القومية والإقليمية، والدولية.
يقوم المشروع على شق قناة ملاحية بين خليج العقبة والبحر الابيض المتوسط في شرق سيناء، تكون لها مواصفات وامكانات عالمية كبيرة لتسمح بمرور الناقلات العملاقة ذات الغاطس الكبير والحمولات الضخمة، واقامة ميناء بحري متكامل الخدمات عند كل من بداية ونهاية القناة، تقوم فيها كافة الخدمات التي تحتاجها السفن العابرة من شحن وتفريغ وامداد وتمونين واصلاحات وغيرها، فضلاً عن انشاء طريق بري مزدوج علي جانبي القناة وربطه بالطرق العرضية التي تمر بشبه جزيرة سيناء، وكذلك اقامة عدة مدن وتجمعات عمرانية متكاملة علي امتداد الجانب الغربي للقناة وتوفير البنية الاساسية اللازمة لتنميتها مستقبلا تنمية مستدامة، واستصلاح الاراضي القابلة للزراعة بالمحاصيل المناسبة للظروف المناخية ونوع التربة والمياه المتوفرة لهذه الاراضي خاصة المراعي اللازمة لتنمية الثروة الحيوانية التي يحترفها البدو المقيمين بالمنطقة، وإقامة عدد من الانشطة الاستخراجية للثروات المعدنية والخامات الطبيعية المنتشرة بالمنطقة الممتدة بطول القناة، إلى جانب اقامة عدد من الانشطة التصنيعية القائمة علي الموارد الطبيعية المتوفرة بالمنطقة مثل صناعة الاسمنت، والجبس، والسيراميك، وتعليب الاسماك، والتصنيع الزراعي، والملاحات وغيرها.
- آليات التمويل
وتعتمد فكرة المشروع في تنفيذها بالأساس علي مساهمة القطاع الخاص والاستثماري المحلي، والعربي، والاجنبي، لدعم الهيكل الاقتصادي، والاجتماعي، والعمراني، لمنطقة شمال شرق سيناء وتوفير مختلف عناصر النقل والاتصال والربط بينها ومختلف اقاليم مصر والعالم الخارجي برا وبحرا وجوا، بالاضافة الي تدعيم القطاع السياحي وقطاع الخدمات المرافقة بما يؤدي الي توفير عشرات الاف من فرص العمل للشباب في مختلف المجالات والمساهمة في اعادة توزيع الكثافة السكانية المتزايدة في وادي النيل والدلتا.
- الملامح التضاريسية والجيولوجية للمشروع
تبدأ القناة جنوب غربي مدينة طابا علي رأس خليج العقبة، وهي منطقة جبلية وعرة وتتكون من صخور نارية ومتحولة قديمة، وتحتل القناة منطقة منخفضة نسبيا تقع شرقي جبل العصافير ثم تتجه شمالا عبر وادي جرافي شرقي جبل الحمرا، وجبل الصفراء، بعد ذلك تقطع الاجزاء السفلي من وادي النحراني الي الشرق من مدينة الكونتيلا، وتحتل بعد ذلك منطقة منخفضة شرقي وادي جرية، ثم تقطع السفوح الشرقية لجبل عريف الناقة ثم تتبع وادي الجيفي شرقي القصيمة وهذه المناطق الوسطي تتكون من صخور عصور الكرتياسي والباليوجين والنيوجين.
الثروة المعدنية
تحتوى المنطقة المحيطة بمسار القناة المقترحة فى شرق شبه جزيرة سيناء على عدة خامات معدنية يمكن الاستفادة منها فى مختلف مشروعات التنمية والتعمير بالمنطقة سواء بالاستخدام المباشر او بتصنيع مواد بناء وغيرها. ومن هذة الخامات الحجر الجيرى، والدولوميت، والطفلة، والجبس، والرمال، والزلط، والبازلت، والجرانيت، والرمال السوداء، وغيرها.
- إمكانات التنمية السياحية
فى ضوء الموقع الجغرافى، والتنوع التضاريسى، والجيولوجى للمنطقة المحيطة بالقناة المقترحة بالإضافة إلى السجل التاريخى، وبعض المواقع الأثرية القريبة منها، فإن المنطقة تمتلك امكانات طيبة لتنمية سياحية واعدة، في مجال السياحة البيئية، فضلا عن سياحة السفارى والمغامرات، والسياحة العلاجية، والتعليمية والعلمية
فكرة القناة - وفقاً لرأي الدكتور عبده البسيونى أستاذ الجيولوجيا في جامعة عين شمس - رائعة من الناحية الأمنية، كما أنها تمثل خطا ملاحيا عالميا يربط بين قارات الأرض غربها وشرقها، ويختصر المسافات، كما أنها تمثل مشروعا اقتصاديا ليس لمصر فقط، بل لشعوب القارات البعيدة، وهذا المشروع الضخم يعادل فيما يبدو - مع غياب الأبعاد والأطوال - قناة بنما، وقد بدأت دول شرق أسيا بمناطق ذات نشاط مماثل، مع تعظيم التطور الأقتصادى لدول الشرق الأوسط وشدة حاجة مصر الى مثل هذة المشروعات العملاقة لانقاذ إقتصادها الذى تدهور خلال الثلاثين سنة الأخيرة.
ومع ذلك، فإنه من الناحية الفنية لتنفيذ المشروع، يجب إجراء كافة اختبارات التربة ونوع الطبقات الأرضية والصخرية على طول المسار للقناة، وإجراء الفحوص المعملية والجيولوجية، لمعرفة خواص التربة الميكانيكية، والكيميائية، والتأكد من إمكان حفرها بالوسائل التقليدية، أو استخدام المتفجرات كالديناميت بالنسبة للصخور عموما.
مدن وتجمعات عمرانية جديدة
وللوهلة الاولى قد تندهش من فكرة المشروع، التي تقوم على حفر قناة او ممر مائى بين مدينتى طابا والعريش بشبه جزيرة سيناء، يربط بين خليج العقبة والبحر المتوسط، ومبعث الاندهاش - كما يقول الدكتور محمد حبشى خبير التخطيط العمرانى بالامم المتحدة، يكمن فيما يحمله من تساؤلات مشروعة عن غرابة الفكرة وما تثيره من مخاوف حقيقية على أصعدة مختلفة، منها ما يتعلق بالجانب السياسى وفحواه (هل تسمح اسرائيل بحفر قناة مائية على حدودها مع مصر تفصل سيناء بريا عنها؟) خاصة أن لها مشروع مشابه لربط قناة خليج العقبة بالبحر الميت وصولا الى البحر المتوسط، وتمت دراسته وتواجهه العديد من الصعوبات التنفيذية اهمها فروق المناسيب التى يصل بعضها الى (300م).
ومن المخاوف أيضا ما يتعلق بالجانب الاقتصادى، ويختص بأمور التكلفة والعائد وحجم التمويل والانفاق الاستثمارى، وكيفية التمويل ومراحله وماهية الجهات والمؤسسات القائمة به (محلية - عربية - اجنبية)، كما يثير المسار المقترح للقناة عبر طبيعة كنتورية جبلية صعبة خاصة فى الجزء الجنوبى للمسار الذى تصل بعض الارتفاعات به الى (1000م)، وهناك مخاوف أخرى تنفيذية وتكنولوجيه، بخلاف المخاوف البيئية، والمتغيرات التى قد تطرأ على البيئة الطبيعية من جراء انشاء هذه القناة المائية الضخمة فى بيئة صحراوية ومدى تأثيرها على الحيوان والنبات والانسان أيضا، يضاف إلى ذلك تساؤلات اخرى عن تأثير وجود مثل هذه القناة على الوضع الزلزالى والمياه الجوفيه وتساؤلات عن مدى تأثر حركة الملاحة الدولية بقناة السويس عند انشاء مثل هذه القناة التى قد تبدو منافسة لها، ويزيد من كل هذه المخاوف السابق ذكرها موروث تاريخى طويل يمتد على مدى النصف قرن او يزيد عن ما تبنته الحكومات السابقة تحت مسمى (المشروعات القومية) وثيت فشلها الذريع سواء ما نفذ منها او ما لم يتم تنفيذه، ويعد المشروع المقترح ممرا مائيا جديدا فى موقع فريد يجذب حوالى 50% من السفن والحاملات التى تمر برأس الرجاء الصالح مما يعود بالنفع الاقتصادى على مصر ويزيد من قدرتها التنموية.
أما الجوانب التنفيذية فهي تحتاج - كما يقول الدكتور محمد رياض أستاذ الجغرافيا البشرية جامعة عين شمس - إلى تحديد رأس المال اللازم للمشروع، من حيث إصداره، وطرح تنميته، وأشكاله الاستثمارية الخاصة، والعامة، الوطنية والقومية، والدولية، ومدى تأثيرها على قومية المشروع ومردودها السياسى اقليميا وعالميا، وكذلك تستدعى كل العناصر رأى أهل الاختصاص من حيث أشكال البناء هندسيا من اختصاص الهندسة وهيدرولوجية المياه البحرية فضلا عن الجوانب الجيولوجية والجغرافية والإيكولوجا البيئية الحالية وتلك المطروحة للتأثر السلبى بالمنشآت المختلفة، وأيضا فى الأشكال الحياتية البشرية والاجتماعية ومواقع الآثار الحضارية التاريخية وما قبل التاريخ.
ومن المؤكد - بحسب التقرير الذي أعده الدكتور أحمد دويدار رئيس جامعة قناة السويس الأسبق وامين عام اتحاد الجامعات العربية، فإن قناة طابا العريش ستلعب دوراً في حماية الامن الوطنى المصرى، مما يعطى الفرصة لانشاء العديد من المشروعات التنموية التى تجعل من سيناء منطقة جذب سكانى بدلا من ان تكون منطقة طرد سكانى وتقوم بدور هام فى اعادة توزيع الخريطة السكانية لمصر وتقلل من الكثافة السكانية الرهيبة فى الوادى الخصيب، ونأمل ان يتم إنشاء القناة الجديدة، وتصبح قاطرة العمران والتنمية من منطقة قناة السويس غربا فى منطقة قناة طابا - العريش شرقا، وتزويدها بشريان المياه الحلوة من ترعة الاسماعيلية، التي ستعبر وسط سيناء، لتغذى الموانى المحورية التى سوف تنشأ على طرفى القناة، كما انها سوف تنشر الخير والنماء فى طريقها الى الشرق وبالتالى يكون البشر والمجتمعات الجديدة، اما بالنسبة للموانى المحورية للقناة الجديدة فلن يقتصر دورها على تقديم الخدمات للسفن العابرة ويمكن ان يكون مركز التجارة الحاويات وغيره كما هو الحال فى سنغافورة التى لم تنشط الا منذ انشاء قناة السويس، بجانب قدرة القناة الجديدة على استيعاب الناقلات العملاقة التى لا تستوعبها قناة السويس، إلى جانب إمكانية قيام العديد من العديد من الصناعات التى يمكن ان تنفرد بها سيناء اعتمادا على الخامات المحلية المتوافرة هناك كصناعة الأسمنت، والزجاج، والسيراميك.
- انتهى مشروع الجابري. وإذا كنا لا نؤيده ولا نرفضه، ولا نستطيع الحكم على مدى إمكانية نجاح أو فشل المشروع، فتلك مسئولية الدولة، التي يجب عليها أن تدرس مثل هذه الأفكار، والمشروعات، بهدف إلى تنمية سيناء التي سيطرت عليها الجماعات التكفيرية والإرهابية. فهل تستجيب. هذا هو السؤال؟!.



rkhm hg[hfvd hglhzdm jtwg fdk lwv ,hsvhzdg lk 'hfh(hgurfm hgfpv hghplv)Ygn hguvda(hg


----------------------------
مشاهدة جميع مواضيع    waleedaboyasmen
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-04-2016, 03:37 AM
الصورة الرمزية nasserabdo
nasserabdo nasserabdo غير متواجد حالياً
صديق مصراوي سات لينكس
رابطة مشجعي نادي الاهلى
الاهلى  
تاريخ التسجيل : Aug 2015
المشاركات : 4,494
الدولة : مصر
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 2 مشاركة
افتراضي رد: قناة الجابري المائية تفصل بين مصر واسرائيل من طابا(العقبة البحر الاحمر)إلى العريش(ال



----------------------------
مشاهدة جميع مواضيع    nasserabdo
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفشل فى اى قناة رانيا ياسين تكشف أسباب مغادرتها قناة المحور حسام مشعل المنتدى الفضائى العام 1 01-09-2016 10:57 PM
يورونيوز : الجهاديون في مالي هم العقبة الأساسية لحلول السلام waleedaboyasmen أخـبار عالمية 2 06-05-2016 02:47 PM
كرة القدم 400 ألف دولار تفصل تريزيجيه عن الأهلى TAREK 2015 كرة القدم المصرية 1 30-03-2016 12:10 AM
مصر تحتفل بالذكري ٢٧ لتحرير «طابا» حسام مشعل أخـبار مصــــر 2 19-03-2016 11:45 PM
مجلس النواب يستأنف جلساته اليوم لمناقشة اللائحة الداخلية حسام مشعل أخـبار مصــــر 1 01-03-2016 09:41 PM


الساعة الآن 05:06 AM  


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
جارى فتح الساعة......
sitemap
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

® جمــيع الحقوق محــفــوظة لموقع ®
® مصراوى سات لينكس 3 سنوات من الإبداع و التميز ®

أضغط اعجبنى ليصلك كل جديد على الفيس بوك