مصراوى سات لينكس 📡 اذكر الله وصلي على الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام 📡 مرحباً بكل اعضاء المنتدى الكرام 📡 هام جداً برجاء التفاعل مع المواضيع المطروحة 📡 المنتدى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه 📡 فقط 📡 مشاهدة القنوات الفضائية بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط 📡 والمنتدى غير مسؤول عن اي عملية تحميل خاطئة للإجهزة 📡 مع تحيات إدارة المنتدى 📡 مصراوى سات لينكس :هام من الادارة

العودة   مصراوى سات لينكس > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام > رمضان والحج والعمرة

Masrawysatlinux.com


الحج عبادة روحية ودلالة رمزية

الحج عبادة روحية ودلالة رمزية الحجُّ رِحلة روحيَّة، ودلالةٌ رمزيَّة، وشَعيرة تعبُّديَّة، تنقل العبدَ إلى آفاقٍ عالية وأخلاق ربانيَّة، فيرجع من رحلته كيوم ولدته أمه! ((مَن حجَّ فلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-09-2015, 10:37 PM
الصورة الرمزية ابوزيادة
ابوزيادة ابوزيادة غير متواجد حالياً
مصراوى فعال
رابطة مشجعي نادي ريال مدريد
ريال مدريد  
تاريخ التسجيل : Feb 2015
المشاركات : 286
الدولة : مصر
شكراً: 2
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي الحج عبادة روحية ودلالة رمزية Bookmark and Share



الحج عبادة روحية ودلالة رمزية


الحجُّ رِحلة روحيَّة، ودلالةٌ رمزيَّة، وشَعيرة تعبُّديَّة، تنقل العبدَ إلى آفاقٍ عالية وأخلاق ربانيَّة، فيرجع من رحلته كيوم ولدته أمه! ((مَن حجَّ فلم يرْفُث ولم يفْسُق، رَجَعَ من ذنوبه كيومَ ولدَتْه أمُّه))؛ متفق عليه.



الحجُّ قوَّة روحيَّة بالذِّكر والدعاء، وقوة اقتصاديَّة بالبيع والشراء، وقوَّة اجتماعية بالحبِّ والإخاء، وقوة سياسيَّة بالتشاور وجَمع الآراء.



أيام الحجِّ العملُ الصالح فيها أحبُّ إلى الله منها في أي أيام أخرى...؛ عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيَّام العملُ الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيَّام))؛ يعني: أيامَ العشر، قالوا: يا رسولَ الله، ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجِهاد في سبيل الله، إلاَّ رجل خرجَ بنفسه ومالِه فلم يرجِع من ذلك بشيء))، قال الشيخ الألبانيُّ: صحيح.




مَوسم من مواسم الطاعة، وعمودٌ من أَعمدة الدِّين، ورَكيزة من رَكائز الإسلام، شعائر ومشاعِر، يجب أن يعيشها المسلمُ ليأخذ منها الدَّرسَ والعِبرة، ويستخلص منها السُّلوكَ والتطبيق، في هذا الموسم تزدان الأرضُ بوفود الحَجيج، وتُضِيء السماءُ بنور الملأ الأعلى، وتتألَّق الكعبةُ، وسط الدُّنيا، وسُرَّة الأرض، ومركز المعمورة، وبُؤرة التُّقى والصَّلاح، ومَصدر النور والإيمان، ومَنبع الصَّفاء والنَّقاء.



فإذا كان الحجُّ باهظ التَّكاليف، فإنَّه باهِر النتائج، عظيم الأثر، كيف؟ الحجُّ برهان عمليٌّ يقدِّمه المؤمن لربِّه ولنفسه، على أنَّ تلبية دَعوة الله بدافع محبَّته، وابتغاء رِضوانه: أفضلُ عنده من مالِه، وأهله، وولده، وعمله، ودِياره.



وممَّا تتميَّز به هذه العبادة أنَّها تحتاج إلى تفرُّغٍ تامٍّ، تصلِّي وأنت في بيتك، وأنت في بلدِك، وأنت في عملك، وأنت في وظيفتِك، وأنت في تجارتك، لكن هذه العِبادة تحتاج إلى تفرُّغٍ تام، فلا تؤدَّى إلاَّ في بيت الله الحرام، إذًا لا بدَّ من مغادرة الأوطان، وتَرْك الأهل والخِلاَّن، وتحمُّل مشاقِّ السفَر، والتعرُّض لأخطاره، وإنفاق المال في سبيل رضوانه، إنَّها عبادة قد تكون باهظة التكاليف، لكنَّها عظيمة النَّتائج، كيف؟ ((... الحج يَهدم ما كان قبلَه))؛ أخرجه مسلم، وقال: ((الحجُّ المبرور ليس له جزاءٌ إلاَّ الجنة))؛ [متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه].



وقال أيضًا: ((الحُجاجُ والعُمَّارُ وفدُ الله، إن سألوا أُعطُوا، وإنْ دَعَوْا أُجيبُوا، وإن أنفَقُوا أُخلف عليهم))؛ لذلك قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((تابِعوا بين الحجِّ والعُمرة؛ فإنَّهما يَنفيان الفقرَ والذنوب)).



وإذا تحدَّثنا عن الرَّمزيَّة في الحجِّ، نجد أنَّ:

الإحرام - وهو أول المناسك - ما هو إلاَّ التجرُّد من شهوات النَّفس ونزعات الهوى، وحبسها عن كلِّ ما سوى الله، وعلى التَّفكير في جَلاله، كما أنَّه يسوِّي بين الغنيِّ والفقير، والكبيرِ والصغير، والخفيرِ والوزير، والحاكمِ والمحكوم، والأبيض والأسود، الكلُّ في لباسٍ واحد، بصوتٍ واحد، نحو قِبلة واحدة!



وما التَّلبية إلاَّ شهادة على النَّفس بهذا التجرُّد، وبالتزام الطَّاعة وتلبية الدَّعوة والامتثال لأمر الله؛ رمز للذاتيَّة والمسارعة والمبادَرَة.



وما الطَّواف بعد التجرُّد إلاَّ دوران القلب حول قدسيَّة المكان، وعظَمَة الزَّمان، وحِكمة الخالق في دَعوته لخلقه ليلتقوا في هذا المكان؛ ليطوفوا بالبيتِ العتيق ولِيشهدوا منافعَ لهم، صُنع المحبِّ الهائم مع المحبوبِ المنعِم، الذي ترى نِعَمه، ولا تدرك ذاته.



وما السَّعي بعد هذا الطواف إلاَّ التردُّد بين عَلَمَي الرَّحمة التماسًا للمغفِرة والرِّضوان، وابتهاجًا برِضا الرَّحمن، واقتداء بخطى المصطفى العدنان، واستذكارًا للنبيَّين الكريمين؛ ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ﴾ [البقرة: 127]، وتعبُّدًا بموقف هاجر عليها السلام: ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 158].



وما الوقوف بعد السَّعي إلاَّ بَذْل المهج في الضَّراعة بقلوبٍ مملوءة بالخَشية، وأيدٍ مرفوعة بالرَّجاء، وألسِنة مشغولة بالدُّعاء، وآمالٍ صادقة في أرحم الرَّاحمين، في أعظم مَشهدٍ على وجه الأرض فَوق جبل الرَّحمة وبالقربِ منه، الله تعالى يَنشر رحمتَه، وينزل فضلَه، ويطهِّر عبدَه.



وما الرمي بعد هذه الخطوات التي تُشرِق بها على القلوب أنوارُ ربِّها، إلاَّ رمز مَقتٍ واحتقار لعوامل الشرِّ ودُعاة الشرِّ من الإنس والجنِّ، وما أكثر الشَّياطين الجديرين بالرَّجم والمَقْت في هذه الأيام، إنَّ الرَّجم ما هو إلاَّ رمز مادِّي لصِدق العزيمة في طَرد الهوى المفسِد للأفراد، وقَتل الوسواس الخنَّاس المعنيِّ بزَرع الشكِّ وشقِّ الصفِّ وتمزيق الجماعات وتخريبِ المجتمعات.



وما الذَّبح - وهو الخاتمة في دَرَج الترقِّي إلى مكانَة الطُّهر والصفاء - إلاَّ إراقة دَم الرَّذيلة بيَدٍ اشتدَّ ساعدها في بناء الفَضيلة، ورمزٌ للتضحية والفِداء على مشهدٍ من جُند الله الأطهار الأبرار.



فالحجُّ إذًا بشكلٍ مختصَر أنَّ الله سبحانه وتعالى يقول لك: أَنْ يا عَبدي، تعالَ إليَّ، أمَّا الصلاة: فصلِّ وأنت في بيتِك، وأنت في بلدتك، وأنتَ بين أهلك، وأنتَ في مجتمعك، وأنتَ بين قومك، والزَّكاة: ادفع من مالِك، والصوم: دَع الطعامَ والشَّراب، لكن الحجَّ: تعالَ إليَّ، كما قال الله عزَّ وجلَّ على لسان سيدنا إبراهيم: ﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الصافات: 99].



إنَّ الإنسان يسافِر بدافع التجارة، وقد يُسافِر بدافع التعلُّم، وقد يسافِر بدافع الاستجمام والسِّياحة؛ فالحجُّ بشكلٍ أو بآخر رِحلةٌ إلى الله عزَّ وجل: تعال إليَّ واترك همهومَك، دع عنك هذه الشَّهوات التي أثقلَت ظهرَك وتعالَ إليَّ، دع همومَ المعاش في بلدك وتعالَ إليَّ، دع همومَ العمل في بلدك وتعالَ إليَّ، دع همومَ صحَّتك في بلدك وتعالَ إليَّ، وأكثرُ الذين حجُّوا بيتَ الله الحرام يؤكِّدون هذه الحقيقة، وهذه حِكمةُ الله البالِغة.



إنَّ الهموم التي يحملها الإنسانُ في بلده، سواءٌ أكانت هموم المعاش، أو هموم العمل، أو هموم الأُسرة، أو هموم الصحة - يجمدُها الله سبحانه وتعالى كلَّها، ويريحك مِنها ما دمتَ في ضيافَته في بيت الله الحرام، فهذه فُرصة للإنسان لكي ينسلِخ عن هموم الدُّنيا، خَلِّ عنك وتعالَ، دع عنك الهمومَ كلَّها، تعال إليَّ يا عبدي، فهو أمرٌ إلهيٌّ صدرَ من فوق سبع سمواتٍ.



إنَّها مشاعر لا تُوصَف، وأحاسيس لا تُكتب؛ إنَّما يستطعمها الَّذي يؤدِّيها، ويحسها الذي يلبِّي نداءَها، ويستشعرها الذي يحضرها، فينظر الكعبة، ويعانِق الحجرَ، ويصلِّي عند المقام، يَسعي كما سعَت هاجر عليها السلام، ويضحِّي كما ضحَّى إبراهيم عليه السلام، ويطِيع كما أطاعَ إسماعيلُ عليه السلام، ويطوف كما طاف محمد عليه الصلاة والسلام، ويُقبِّل الحجر كما قَبَّلَ عمر رضي الله عنه، فقط عن حبٍّ ورَغبة وإخلاص؛ لعلَّ قدمًا تأتي مكانَ قَدم، وطوافًا يأتي مكانَ طواف، وسعيًا يأتي مكانَ سعي، فيزداد الإيمان، ويكون الغُفران، وينتشر الأمن ويأتي الأمان، اللهم ارزقنا حجًّا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا.





تقبَّل الله منَّا ومنكم، وجزاكم الله كلَّ خير، وكل عام وأنتم بألف خير.


hgp[ ufh]m v,pdm ,]ghgm vl.dm hg]d


----------------------------
مشاهدة جميع مواضيع    ابوزيادة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-10-2015, 09:21 AM
الصورة الرمزية احمد سعد
احمد سعد احمد سعد غير متواجد حالياً
مصراوى متألق
رابطة مشجعي نادي الاهلى
الاهلى  
تاريخ التسجيل : May 2015
المشاركات : 854
الدولة : الشرقية
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي رد: الحج عبادة روحية ودلالة رمزية


جزاك الله كل خير وأنعم عليك بالصحة والعافية

----------------------------
مشاهدة جميع مواضيع    احمد سعد
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدي, رمزية, روحية, عبادة, ودلالة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هيرشمان 9900 يدعم الجى شير sameh_eg قســــم الهيــرشمـــان HD 1 10-11-2016 09:14 AM
سؤال عن الجى شير alhobalawal قسم الفوريفر والأشباه 2 05-11-2016 11:33 AM
الحج والعمرة ۩تامرالقناوى۩ الأحاديث النبوية 0 27-10-2016 06:27 PM
خطة الإذاعة المصرية لتغطية موسم الحج حسام مشعل المنتدى الفضائى العام 1 02-08-2016 11:12 PM
قـرعــــــــة الحج هـذا العـام 2015 waleedaboyasmen رمضان والحج والعمرة 1 06-10-2015 09:24 AM


الساعة الآن 05:09 PM  


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
جارى فتح الساعة......
sitemap
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

® جمــيع الحقوق محــفــوظة لموقع ®
® مصراوى سات لينكس 3 سنوات من الإبداع و التميز ®

أضغط اعجبنى ليصلك كل جديد على الفيس بوك